
متابعه منال علاء ومحمد يحي
في أجواء احتفالية يسودها الفخر والاعتزاز، وتزامنًا مع الاحتفال بـ اليوبيل الفضي للمعهد العالي للسياحة والفنادق بالإسكندرية «إيجوث»؛ شهد المعهد حفل تخريج دفعتين جديدتين من كفاءاته الشابة الواعدة للانضمام رسميًا إلى سوق العمل في قطاع السياحة والضيافة المصرية، وذلك بحضور السيد الأستاذ هشام الدميري، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق (إيجوث)، والسيد المحاسب عماد الدين عاصم، رئيس قطاعات التدريب والمعاهد بالشركة، والأستاذة الدكتورة نوال مرسي، القائم بأعمال عميد المعهد، ولفيف من القيادات والأكاديميين وأولياء أمور الخريجين.


وتأتي هذه الاحتفالية لتؤكد الدور الرائد والتاريخي الذي يلعبه المعهد العالي للسياحة والفنادق بالإسكندرية على مدار ربع قرن، في تقديم تعليم وتدريب سياحي وفندقي متخصص يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مستمرًا في رفد السوق المصري والعربي بكوادر مدربة ومؤهلة وفق أحدث المعايير الدولية.
وتقدم السيد الأستاذ هشام الدميري، العضو المنتدب التنفيذي لشركة “إيجوث”، بخالص التهاني القلبية إلى أبنائه وبناته من خريجي وخريجات المعهد، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مستهل رحلتهم المهنية.
وأكد “الدميري” أن تخرج دفعات جديدة يمثل خطوة مهمة لإعداد كوادر شابة مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في تطوير قطاع السياحة والضيافة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم السياحي المتخصص هو ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر تنافسية للسياحة المصرية.
وأعرب العضو المنتدب للشركة ، عن اعتزازه بالخريجين قائلًا: “النجاح الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على الشهادة الدراسية، بل يبدأ بالقدرة على تحويل العلم إلى عمل، والطموح إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع”.

ووجه الدميري التهنية إلى أسر الخريجين لجهودهم ودعمهم طوال سنوات الدراسة، مستعرضًا تقديره لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمعهد على جهودهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع.
واختتم كلمته متمنيًا لهم مستقبلًا مشرقًا وأن يكونوا سفراء مشرفين للسياحة المصرية بعلمهم وإبداعهم وإخلاصهم.
من جانبها، أكدت الأستاذة الدكتورة نوال مرسي القائم بأعمال عميد المعهد العالي للسياحة والفنادق بالإسكندرية، أن هذه المناسبة الأكاديمية تُجسد لحظة فارقة تتوج رحلة من الجد والمثابرة، وتفتح أمام الخريجين آفاقًا جديدة للانطلاق نحو سوق العمل السياحي والفندقي.
وأوضحت د. نوال مرسي أن المعهد يمثل بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة لربط الدراسة النظرية بمتطلبات الممارسة المهنية، مما يمنح الخريجين القاعدة المتميزة للانطلاق في مختلف المجالات (الفنادق، شركات السياحة، ومؤسسات الضيافة).
وأشارت إلى أن الاستثمار في إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة الانضباطية يمثل خطوة أساسية للارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري كأحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد.
وتوجهت بالتهنئة للخريجين وأسرهم، متمنية لهم دوام التوفيق والتميز وأن يكونوا نماذج متميزة للشباب المصري القادر على الإبداع والعطاء.
