
كتب علاء حسن
الألومنيوم يرتفع لأعلى مستوياته في أربع سنوات
ارتفع سعر الألومنيوم إلى أعلى مستوى له في أكثر من أربع سنوات، مع تزايد المخاوف من خفض الإنتاج في الصين، أكبر منتج للألومنيوم، في ظل استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط. وارتفع سعر المعدن الصناعي بنسبة 0.6% ليستقر عند 3672.50 دولارًا للطن المتري في بورصة لندن للمعادن، وهو أعلى مستوى له منذ 7 مارس 2022.
ويخشى المتداولون، وفقًا لشركة الأبحاث “مايستيل جلوبال”، من أن يُطلب من مصاهر الألومنيوم الصينية خفض الإنتاج في ظل عملية تفتيش شاملة على مستوى البلاد لاستهلاك الطاقة وانبعاثات الصناعات الرئيسية.
وتعمل مصاهر الألومنيوم الصينية بكامل طاقتها الإنتاجية للاستفادة من النقص العالمي الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط. وقد ارتفعت أسعار بورصة لندن للمعادن منذ بدء الحرب في أواخر فبراير، حيث أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى انخفاض الإمدادات من المنطقة.
وتسعى السلطات الصينية الآن إلى كبح جماح هذا الإنتاج الزائد مع تزايد المخزونات. وذكرت “مايستيل” أن أحد مصاهر الألومنيوم في بايس، بمقاطعة غوانغشي، قد خفض بالفعل إنتاجه من الألومنيوم المنصهر، دون تقديم تقديرات للأحجام المتأثرة. أعلنت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، في بيان لها بتاريخ 13 مايو/أيار، أن قطاعي الصلب وتكرير النفط سيستهدفان أيضاً.
وبحسب بيانات رسمية، ارتفع إنتاج الصين اليومي من الألومنيوم، التي تُعدّ أكبر منتج في العالم، إلى مستوى قياسي بلغ 129 ألف طن الشهر الماضي.
وتذبذب سعر النحاس في بورصة لندن للمعادن بين الارتفاع والانخفاض قبل أن يستقر عند 13,623.50 دولاراً أمريكياً، بانخفاض قدره 0.3%. ويترقب المستثمرون التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق محتمل لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع سعر المعدن الأحمر إلى مستويات قياسية تقريباً هذا الشهر، في أعقاب موجة من الرهانات على المعادن اللازمة لتطوير البنية التحتية المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي.
أما المعادن الأساسية الأخرى، فقد سجلت أداءً متبايناً، حيث انخفض سعر الزنك بنسبة 0.3%، بينما ارتفع سعر القصدير بنسبة 1.1%.
